الغزالي
217
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب
بك العوائق فتدفعه ، ولا تقصد شرّا إلا ويتيسّر لك أسبابه ، فاعلم أنّك مقضيّ عليك ، فإن دلالة هذا على العاقبة كدلالة المطر على النبات ، ودلالة الدّخان على النار ، فقد قال اللّه تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ « 1 » . فاعرض نفسك على الآيتين ، وقد عرفت مستقرّك من الدّارين ، واللّه أعلم .
--> ( 1 ) سورة الانفطار ، الآيتان : 13 ، 14 .